تتجه صناديق التحوط ومديرو الأصول إلى زيادة الرهانات على تراجع الدولار الأميركي، في إشارة إلى تراجع الطلب على العملة الأميركية كملاذ آمن.
وأظهرت بيانات بلومبرغ ارتفاعاً حاداً في نشاط خيارات اليورو/الدولار، حيث قفزت التداولات بنحو 60%، مع تفوق الطلب على عقود الشراء المرتبطة بارتفاع اليورو على عقود البيع بنسبة 30%.
كما شهد الدولار الأسترالي، الذي يُعتبر مؤشراً على شهية المخاطرة، زيادة ملحوظة في الطلب، في ظل توجه المستثمرين نحو العملات المرتبطة بالنمو العالمي.
الأسهم العالمية تنتعش.. وترقب حذر لمحادثات إيران وجلسة "وارش" أسواق المال الأسواق العالميةالأسهم العالمية تنتعش.. وترقب حذر لمحادثات إيران وجلسة "وارش" ويأتي هذا التحول مع تراجع مؤشر بلومبرغ للدولار بنحو 1.9% خلال أبريل، مدفوعاً بتوقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أظهرت الأسواق الأوروبية توجهاً مماثلاً، حيث يفضل المستثمرون العملات الرئيسية الأخرى مثل الدولار الكندي إلى جانب اليورو، في ظل تحسن شهية المخاطرة عالمياً.
فيما تعرض الدولار والين لضغوط اليوم الثلاثاء مع استعداد المستثمرين لشراء العملات عالية المخاطر وأملهم في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يؤدي لاستئناف الملاحة في الخليج.
ومع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين البلدين هذا الأسبوع، ظل الغموض يكتنف مصير محادثات السلام مع إيران، إذ لم تقرر طهران بعد كيفية المضي قدماً في العملية الدبلوماسية في أعقاب تصعيد للتوتر في الآونة الأخيرة.
ومع ذلك، يعتقد المستثمرون أن كلا الجانبين لديهما الدافع للتوصل إلى اتفاق. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات تجري "بسرعة نسبياً" وستسفر عن شروط أفضل من الاتفاقات السابقة.
واستقر اليورو عند 1.1782 دولار وجرى تداول الجنيه الإسترليني عند 1.35225 دولار بانخفاض بنحو 0.1% لكليهما اليوم. وتراجع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.1% إلى 0.7171 دولار أميركي في التعاملات المبكرة.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من العملات منها الين واليورو، عند 98.087 بعد انخفاضه 0.2% أمس الاثنين.
وقالت محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي كارول كونغ: "أعتقد أن المحادثات بين الطرفين ستكون المحرك الرئيسي خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة... الأسواق في وضع الانتظار والترقب".
وأضافت أن ترامب يبدو حريصاً على التوصل إلى اتفاق مع إيران وإنهاء الحرب بسرعة، لكن ذلك يعتمد كثيراً على نتائج المفاوضات.
واستقر الين عند 158.955 مقابل الدولار، وظل يحوم بالقرب من مستوى 160 الذي يعتبره المتعاملون عتبة للتدخل.



